جيرار جهامي ، سميح دغيم
2081
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
شاهد . . . قال بعض الفضلاء : الفقه في الاصطلاح هو علم المشروع وإتقانه بمعرفة النصوص بمعانيها والعمل به ، ويعبّر عنه بأنه معرفة الفروع الشرعية استدلالا والعمل بها . ( الكليات ، فصل الفاء ، الفقه ، 3 / 344 - 345 ) . * في أصول الفقه - الفقه عبارة عن العلم والفهم في أصل الوضع ، يقال فلان يفقه الخير والشر أي يعلمه ويفهمه . ولكن صار بعرف العلماء عبارة عن العلم بالأحكام الشرعية الثابتة لأفعال المكلّفين خاصة . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 4 ، 15 ) . - الفقه لغة : فهم غرض المتكلّم من كلامه ، واصطلاحا : العلم بالأحكام الشرعية العملية عن أدلّتها التفصيلية بالاستدلال . ( النسفي ، كشف الأسرار 1 ، 9 ، 17 ) . - قول الإمام أبي حنيفة : الفقه معرفة النفس ما لها وما عليها . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 22 ، 23 ) . - قال الغزالي في « الإحياء » في بيان تبديل أسامي العلوم : إنّ الناس تصرّفوا في اسم الفقه ، فخصّوه بعلم الفتاوى والوقوف على وقائعها ، وإنّما هو في العصر الأول اسم لمعرفة دقائق آفات النفوس ، والاطلاع على الآخرة وحقارة الدنيا . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 23 ، 3 ) . - الحق أنّ اسم الفقه يعمّ جميع الشريعة التي من جملتها ما يتوصّل به إلى معرفة اللّه ووحدانيته وتقديسه وسائر صفاته ، وإلى معرفة أنبيائه ورسله عليهم السّلام ، ومنها علم الأحوال والأخلاق والآداب والقيام بحق العبودية وغير ذلك . قلت : ولهذا صنّف أبو حنيفة كتابا في أصول الدين وسمّاه « الفقه الأكبر » . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 23 ، 13 ) . - علم الفقه في الاصطلاح الشرعي : هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلّتها التفصيلية - أو هو مجموعة الأحكام الشرعية العملية المستفادة من أدلّتها التفصيلية . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 11 ، 15 ) . - الفقه علم يتصدّى لبيان قضايا موضوعها فعل من أفعال الناس ، ومحمولها حكم من أحكام الشارع . ( أبو زهرة ، أصول الفقه ، 25 ، 10 ) . - صناعة الفقه هي التي يقتدر بها الإنسان على أن يستنبط تقدير شيء لم يصرّح واضع الشريعة بتحديده على الأشياء التي صرّح فيها بالتحديد والتقدير ، وأن يتحرّى تصحيح ذلك حسب غرض واضع الشريعة بالعلّة التي شرّعها في الأمّة التي لها الشرع . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 17 ، 16 ) . * في التصوّف - فقه المتعلّم موضعه في باطن الصدر ، ويزداد نوره بالتعلّم والاستعمال ، ويتفرّع له أنوار الفقه والفهم ، فيستنبط بنور فقهه مسائل ويقيس ما لم يعلم بما يشبهها ويشاكلها ويقرب من معناها . وأما الفقه في الدين فهو النور الذي يقذف اللّه تعالى ( به ) في قلب عبده المؤمن ، مثل السراج ، يبصر به ، ولا يكون ذلك للكافر والمنافق . ( الترمذي ، الصدر